نزار المنصوري

402

النصرة لشيعة البصرة

حتّى إذا الموت ناداه فاسمعه * والموت داع متى يدع امرءا يجب حبابها زفرا فاعتاض محتقبا * منه بافضع محمول ومحتقب وكان أول من أوصى ببيعته * لك النبيّ ولكن حال من كثب حتّى إذا ثالث منهم تقمّصها * وقد تبدّل منها الجد باللعب عادت كما بدأت شوهاء جاهلة * تجرّ فيها ذئاب آكلة الغلب وكان عنها لهم في خم مزدجر * لمّا رقى أحمد الهادي على قتب وقال والنّاس من دان إليه ومن * ثاو لديه ومن مصغ ومرتقب قم يا عليّ فإنّي قد أمرت بأن * ابلّغ النّاس والتبليغ أجدر بي إنّي نصبت عليّا هاديا علما * بعدي وأن عليّا خير منتصب فبايعوك وكل باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب عافوك لا مانع طولا ولا حصر * قولا ولا لهج بالغش والريب وكنت قطب رحى الإسلام دونهم * ولا تدور رحى إلّا على قطب ولا تماثلهم في الفضل مرتبة * ولا تشابههم في البيت والنسب وان هززت قناة ظلت توردها * وريد ممتنع في الروح مجتنب ان تلحظ القرن والعسّال في يده * يظل مضطربا في كف مضطرب ولا تسلّ حساما يوم ملحمة * إلّا وتحجبه في رأس محتجب كيوم خيبر إذ لم يمتنع زفر * عن اليهود بغير الفر والهرب فاغضب المصطفى إذ جرّ رايته * على الثرى ناكصا يهوى على العقب فقال إنّي سأعطيها غدا لفتى * يحبه اللّه والمبعوث منتجب حتّى غدوت بها جذلان مخترقا * مظنة الموت لا كالخائف النحب جمّ الصلادم والبيض الصوارم و * الزرق اللهادم والماذيّ واليلب فالأرض من لا حقيات مطهمة * والمستظل مثار القسطل الهدب وعارض الجيش من نقع بوارقه * لمع الأسنة والهندية القضب